العاملي
357
الانتصار
وهل تعتبر رغبة يزيد في إرسال ابن زياد لغزو المدينة ومكة ، بعد واقعة الطف رضاً منه عن الأداء الذي أبداه في معركة الطف ؟ ! أم أنه فعل ذلك لقلة قوّاده الأوفياء ، الذين يطبقون كلامه بحذافيره ؟ ! كما وأني أفهم من خلال موضوع نشرته قبل فترة ، أنك تعتبر عمر بن سعد شخصاً صدوقاً تأخذون بحديثه . فإن كنتم لا تريدون ظلم الرجّال كما تدّعون ، لماذا تعتبرون من يقول أحرقوا بيوت الظالمين ( بيوت الحسين ونساؤه ) صدوقاً ؟ ألا يعتبر هذا ظلماً لأهل البيت . . أخي ؟ وما هو رأيكم بمن يقول يزيد رضي الله وأرضاه بل وينشر فضائله ويحبه ؟ أعتقد أنكم رأيتم ذلك في مواضيع كثير في هذه الساحات . والسلام عليكم . * وكتب ( محب أهل البيت ) بتاريخ 6 - 10 - 1999 ، الخامسة مساءً : العاملي . . أنا محب أهل البيت ولست الأخ محب السنة ، فلا تخلط بيننا ، هذا للعلم . لا أظن سنياً واحداً يترضى على يزيد كأنه صحابي ! ! قول الذهبي ، وهو من علماء السنة الكبار ، معروفٌ وهو : ( لا نحبه ولا نسبه ) نحن لا نحبه ولا نسبه ، لأنه ليس من أخلاقنا السب كما يفعل الشيعة لمخالفيهم ولو كانوا مستحقين للسب . أما عمار فأقول لك أولاً : متى تكلمت عن عمر بن سعد ! ! راجع مقالاتي كلها ولن تجد فيها كلاماً عن هذا الرجل ، لعلك تخلط بيني وبين أحد آخر . بخصوص عدم فعل يزيد شيئاً لابن زياد ، أو واقعة الحرة ، فهذه من الأمور المأخوذة على يزيد ، والطامات الكبيرة التي فعلها ، وهل نحن نقول بأنه